الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

25

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات الذين يكذبون بيوم الدين ( 11 ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( 12 ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( 13 ) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( 14 ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( 15 ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( 16 ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( 17 ) 2 التفسير 3 صدأ الذنوب : بعدما ذكرت آخر آية من الآيات السابقة مصير المكذبين ، تأتي الآيات أعلاه لتشرح حالهم ، فتقول : الذين يكذبون بيوم الدين ، وهو يوم القيامة . وتقول أيضا : وما يكذب به إلا كل معتد أثيم . فإنكار القيامة لا يستند على المنطق السليم والتفكير الصائب والاستدلال العقلي ، بل هو نابع من حب الاعتداء وارتكاب الذنوب والآثام ( الصفة المشبهة " أثيم " تدل على استمرار الشخص في ارتكاب الذنوب ) .